حوار| زوجة “الأسطى محمود” في “البرنس”: “أهلي سقفولي وصليت ركعتين بعد رد فعل الناس”

شيماء خميس

فتاة بملامح مصرية هادئة تسببت في بكاء ملايين من المشاهدين في مشهد جمع بينها وبين الفنان محمد رمضان والفنان محمد جمعة خلال أحداث مسلسل البرنس، قدمت خلاله أداءا فطر القلوب بتلقائية وبساطة ودون مبالغة، جعلت الجميع يشيد بها وبتلقائيتها ويتسائل من هذه الفنانة.

مشهد من مسلسل البرنس

تواصل موقع الصورة مع الفنانة تغريد النجار للتعرف عليها والحديث عن هذا المشهد:

تخرجت “تغريد” من معهد السينما قسم دراما ونقد مسرحي، وتعمل بالمسرح والإذاعة منذ ٦ سنوات، شاركت خلالهم في بعض الأفلام القصيرة، وقدمت عروضا مسرحية وأعمال إذاعية في قطاع الإذاعة والتليفزيون، وتشارك منذ عامين في المسلسل الإذاعي “عزيز وغالي” بطولة الفنانة سلوى عثمان والفنانة ناهد رشدي والفنان محمد عبد الجواد والفنان منير مكرم، والذي يذاع يوميا على البرنامج العام.

كواليس المسلسل الإذاعي عزيز وغالي

تحدثت “تغريد” عن مشاركتها في مسلسل البرنس قائلة: أنها شاركت في أحد المهرجانات بالإسكندرية تحت إشراف الدكتور أشرف زكي، وتواجد من ضمن أعضاء اللجنة المخرج محمد سامي، وهو من رشحها للدور بعد المهرجان.

وأضافت “النجار” أن محمد سامي طلب منها قراءة النص كاملا للوقوف على التفاصيل السابقة لظهورها في الأحداث “تعاطفت مع شخصية رضوان وكنت أبكي في مشاهده”، وأنها تحمد الله لاشتراكها بهذا العمل والتعاون مع المخرج محمد سامي في أول عمل تقدمه.

علقت “تغريد” على المشهد الذي أبكى المشاهدين قائلة: أنها تخوفت كثيرا من هذا المشهد ومن الوقوف أمام الفنان محمد رمضان إلا أن المشهد تم تصويره من أول مرة واستغرق حوالي ٢٠ دقيقة، “المخرج قالي عاوزك تبقي أمينة رزق في المشهد، وكنت شايلة هم المشهد لكن محمد رمضان نظراته معبرة بتخلي الممثل ياخد منه الإحساس، وهو فنان موهوب وابن بلد وشبههنا”، كما علقت على مشاهدها مع الفنان محمد جمعة أنه فنان قدير “وإحساسه عالي” تولدت بيننا كيمياء في المشاهد التي تجمعنا، وقام في إحدى المرات بتعديل أحد مشاهدي ونصحني بتغيير الأداء ووجدت نصيحته في محلها “محمد جمعة ممثل قدير شبههنا”.

 

وأعربت “النجار” أن سعادتها بالإنصمام لفريق عمل مسلسل البرنس والعمل مع مخرج وفنانين كبار ونجاح العمل الذي فاق توقعات الجميع وتوحد الجمهور مع الشخصيات، وفسرت هذا النجاح بسبب رسم الشخصيات بدقة وحرفية حتى لأصغر الأدوار ورغم كم الشر الموجود بداخلهم فقد أحبهم الجمهور وارتبط بهم والواقع ملئ بأسوأ من عائلة رضوان، وحتى الأسرة الطيبة التي وجدت “مريم” واعتنت بها زورت وكذبت بسبب حبهم لللبنت وتعلقهم بها “فالخير والشر جوة كل إنسان”، كما تحدثت عن خوفها من رد فعل الجمهور ومواجهته لأول مرة، وأنها لم تتخيل يوما أن يغضب منها بسبب رفضها إعادة “مريم” وتعاطفهم مع “رضوان”، “متخيلتش أنهم يشتموني”.

وأضافت: الجمهور أحيانا يقسو على الممثل وهو ما أخافني، فالفنان يصيب ويخطئ، “لكن السوشيال ميديا مبتسيبش حد وبتجيبه الأرض”، وأوضحت أنها شاهدت المشهد وقت عرضه للجمهور وفرحت كثيرا برد الفعل، “أهلي سقفولي، وقومت صليت ركعتين لربنا”.

ووجهت “تغريد” الشكر لطاقم العمل، ولأسرتها التي تشجعها وتدعمها في كل خطواتها وتحرص كل الحرص على حضور عروضها المسرحية، كما عبرت عن امتنانها ببداياتها المسرحية والإذاعية واشتراكها بالأفلام القصيرة قائلة: “المسرح والأفلام القصيرة والإذاعة هم اللي بيطوروا موهبة الممثل”، ووجهت الشكر لكل من أشاد بها من جمهور العمل دون أن تفصح عن مصير مريم “احنا عملنا اللي علينا ومريم دلوقتي اللي هتختار بيتنا ولا الأسطى محمود”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.