فريق المؤثرات الخاصة يتحدث لـ “الصورة” عن كواليس تنكر أفراد العصابة في “بـ١٠٠ وش”

شيماء خميس

التحدي أن تستطيع تغيير ملامح مجموعة كبيرة من النجوم أكثر من مرة وكل مرة عليك أن تجعلها مختلفة عن الأخرى، وهذا ما نجح فيه فريق SFX & character designing بمسلسل ١٠٠ وش، ما جعل المشاهد يتسائل عن كيفية تغيير الشخصيات بهذه الكفاءة والدقة.

تواصل موقع الصورة مع إسلام اليكس ودنيا صدقي مؤسسي الفريق المسئول عن المؤثرات الخاصة بباقي أفراد العصابة للتعرف على هذا المجال:

درست “دنيا” في معهد السينما، وعشقت المكياج منذ صغرها وتمنت العمل بمجال التجميل، كانت تهوى عمل “لوك” الستينيات، وبسبب انشغالها بالدراسة في المعهد وعدم التشجيع المجتمع لهذا المجال ابتعدت فترة وعملت بمجال أخر، إلا أن حبها للميكاج أعادها لتقرر منذ ٧ سنوات العمل بهذا المجال.

أضافت “دنيا” أنها بدأت في فريق الأستاذ طارق مصطفى وهو من أشهر العاملين بمجال المؤثرات الخاصة وتعرفت على إسلام اليكس ضمن فريق “طارق”، وأشارت أن “إسلام” درس بكلية التربية الفنية وسبقها في المجال بأربع سنوات، وبعد فترة انفصلت عن الفريق وعملت بمفردها وتيعها إسلام للاستقلال والعمل بمفرده، ثم بعد فترة من الزمن انضما سويا وكونا فريق SFX & character designing، وشارك الفريق في عدة أعمال فنية مثل فيلم ١٢٢ بطولة أمينة خليل وأحمد داوود، ومسلسل طايع، ومسلسل الواد سيد الشحات، ومجموعة من الإعلانات.

وضحت “دنيا” سبب اختصاص “طارق” بالماسكات الخاصة بالفنان آسر ياسين واختصاص فريقها بالماسكات الخاصة بباقي أفراد العصابة قائلة: أن ضيق الوقت جعل مهمة تحمل فريق واحد لكافة الشخصيات مهمة شاقة، فالشخصيات المطلوبة كثيرة وتستغرق وقت أكبر من المتاح خاصة في ظل التصوير خلال الظروف الراهنة.

تابعت “صدقي” أن بداية العمل جاء بالماسك الأول للسيدة المسنة الخاص بالفنانة نيللي، مشيرة إلى أن ماسك السيدة الروسية في عملية البنك كان الأصعب، ومثل لهم تحديا كبيرا لأنه تطلب تغيير ملامح الفنانة نيللي كريم “الأجنبية” إلى ملامح سيدة مختلفة مع الحفاظ على الملامح الأجنبية وقد استغرق منهما وقتا طويلا لإعداده، مؤكدة أن كافة الشخصيات التي قدموها صعبة إلا أن ملامح الوجه للممثل أحيانا تزيد من صعوبة تنفيذ الشخصية.

نيللي كريم وشخصية السيدة المسنة
نيللي كريم وشخصية السيدة الروسية

وأشارت أن “عم سامح” كان أصعبهم على الإطلاق لأنه يمتلك حواجب كثيفة وعريضة وشنب عريض “راكور” ولا يمكن تغييره، ووضعنا في حيرة من أمرنا لتغيير ملامحه وأشادت بزميلهم في العمل “أحمد مصطفى” المتخصص في الشعر والذقن لشخصيات المسلسل قائلة: “شاطر وقدر يكمل على شغلنا هو والماكيير عشان نوصل للنتيجة اللي ظهرت”.

كواليس تنكر شخصية عم سامح

تحدثت “دنيا” عن سعادتها بالعمل مع المخرجة كاملة أبو ذكري وقد عملت معها أكثر من مرة لكونها مخرجة محترفة تهتم بأدق التفاصيل ولا تقبل بأي نتيجة إلا إذا كانت على أكمل وجه، مؤكدة أنهم حاولوا تنفيذ كل ما طلبته قدر استطاعتهم وفق الوقت المتاح والتصوير في الظروف الراهنة، وأنهم غير راضيين كل الرضا لما قدمناه “كان ممكن نقدم أحسن من كده لو الوقت أكبر والظروف أحسن”، وتمنت أن يتاح المزيد من الوقت في حالة تقديم جزء ثان من العمل.

وعلقت “دنيا” على إعجاب الجمهور بمجسم شخصية “زين” الذي يقدمها الفنان يوسف الشريف في مسلسل النهاية، أن الإنتاج تواصل مع “إسلام” لأنه مختص في مجال المجسمات، وبسبب ضيق الوقت اضطر لعمل مجسم نصفي فقط وقد استغرق أسبوعين، يتم عمل بصمة لوجه الفنان وجسمه بكافة التفاصيل ثم يتم تصنيعه، أما الماسك فيستغرق من أسبوع إلى أسبوعين حسب تفاصيله يؤخذ بصمة الشخص ويتم نحته خلال مدة من ٣ إلى ٤ أيام.

 مجسم يوسف الشريف في مسلسل النهاية

أنهت “دنيا” حوارها بالحديث عن سعادتها بنجاح المسلسل وأنه فاق توقعاتهم جميعا، وأنها سعيدة برد فعل الجمهور وإشادته ليس بالعمل فقط ولكن بالمؤثرات الخاصة بالشخصيات، وهي تتمنى أن يصبح مسلسل ١٠٠ وش بداية لفت النظر لهذا المجال لينال حقه في التقدير “تصميم الشخصيات نقدمه دايما والجمهور مبياخدش باله ولا بيشوف المجهود المبذول فيه”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.