نقيب الأطباء فى تأبين شهيدات المنيا: ماحدث نتيجة سياسات متأصلة فى وزارة الصحة

نعى نقيب الأطباء د. حسين خيرى شهيدات الطب، د.رانيا محرم، ود.سماح نبيل، ود.نورا كمال، وقال؛ ماحدث هو فاجعة لنا جميعا وهو نتيجة سياسات تنتهجها ادارات الصحة منذ زمن في التعسف الادارى ضد الأطباء.
جاء ذلك اليوم خلال تأبين شهيدات الطب الثلاثة الذي دعت إليه نقابة الأطباء.
وتابع نقيب الاطباء: في هذه الحادثة ظهر تعسفهم فى الامر بالانتقال من المنيا للقاهرة ليلاً فى جو غير آمن وعدم توفير مواصلات آمنة، وتهديدهم وترويعهم بنقل او انتداب خارج الإدارة .
وأشار إلى اتخاذ النقابة لقرارات فورية حتى لا تسيل دماء أخرى لأطبائنا ولكي تتوقف هذه السياسات، ومنها احالة المتسببين من صحة المنيا والوزارة إلى التحقيق النقابي وتقديم بلاغات للنائب العام والنيابة الإداري، بإلاضافة الى تقديم دعم مادى لأسر الشهيدات من النقابة ومن اتحاد المهن الطبية.
وأكد رفع مطالب تحسين بيئة العمل للأطباء لكل المسئولين. ومطالبة النواب بضرورة استجواب الوزيرة للوقوف على ملابسات الحادث والمتسببين فيه .
وأضاف النقيب، أن هناك مطالب نرفعها دائما لتحسين بيئة العمل  للأطباء وعدم تعرضهم للحبس الاحتياطى والتشهير بهم فى الاعلام وتوفير سكن أدمى وبدل العدوى والمرتبات.
من جانبها، طالبت د نجوى الشافعى وكيل النقابة، بأمن الأطباء، لافتة إلى أن هناك طبيبة نجت من الموت بسبب تعرضها للسرقة فى الطريق.
وتابعت: بعد ما كانت كل المطالبات بأمن المريض  جاء اليوم الذى نطالب فيه بأمن الطرف الثانى وهو  الطبيب، بخلاف الصورة السلبية المصدرة للطبيب فى الإعلام  والتى تتسبب فى تكرار الإعتداء عليه يوميا.
 وقالت: في حادث المنيا تجلى عدم الأمن والأمان، وبخلاف ما حدث للطبيبات من وفيات وإصابات، عندما زرت المنيا للعزاء إحدى الناجيات قالت لى خرجت من بيتها الساعة الثانية بعد منتصف الليل  لتذهب إلى الموقف للحاق بميكروباص الموت لكنها فى الطريق تعرضت لحادث بلطجة وسرقة مقتنياتها، فأسرعت الى بيتها مرة أخرى لتنجو من الموت بحادث تعدى وسرقة.
واضافت أن هذه الحادثة هزت مضمون هام جدا وهو ان الطبيب غير آمن فى عمله الذى يمنحه عصارة جهده واهتمامه.

اترك رد