بعد أن انتهى: ملاحظات مهمة عن تنظيم مهرجان القاهرة السينمائي

كتبت: شيماء خميس

انتهت الدورة الـ ٤١ لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي وبعد إسدال الستار على هذه الدورة والتي تعد من أنجح الدورات أردنا أن نلقي الضوء على بعض النقاط أملا في الوصول بالمهرجان للأفضل.

وهذه أبرز ملاحظات “الصورة” عن الدورة الـ ٤١ من المهرجان:

١ – توقيع بروتوكول بين إدارة المهرحان وجامعة القاهرة توفير بطاقات لطلاب جامعة القاهرة مشاهدة ١٥ فيلما مقابل ١٥٠ جنيها، وبطاقات لطلاب كلية الإعلام بجامعة القاهرة بمشاهدة ثلاث أفلام يوميا مجانا.

٢ – حصول مهرجان القاهرة السينمائي الدولي على اعتماد من الأوسكار، الأمر الذي يصبح بموجبه من المهرجانات التي تؤهل الفيلم القصير الفائز في مسابقة “سينما الغد” للمشاركة في جائزتي الأوسكار للأفلام القصيرة، ومهرجان القاهرة السينمائي هو الوحيد في منطقة شمال أفريقيا الذي يمنح هذه الفرصة.

٣ – تزايد عدد رواد المهرجان طوال فترة فعاليات المهرجان وعلى مدار اليوم لم تقل الأعداد، وقد أعلن السيناريست محمد حفظي رئيس المهرجان أنه قد بيعت عدد ٤٠ ألف بالمقارنة بالعام الماضي الذي لم تتجاوز ١٥ ألف تذكرة.

٤ – توفير إنترنت مجاني من شركة WE لرواد المهرجان لتسهيل مهمة الصحفيين.

٥ – أقيم على هامش فعاليات المهرجان معرض “القاهرة .. أحبك” الذي قدم نموذج مصغر من أهم ما يميز مدينة القاهرة ومنطقة وسط البلد مثل جروبي، ومجسم لسينما راديو وميامي يعرض بداخلهم مشاهد من أفلام قديمة صورت القاهرة قديما، وبعض الصور الفوتوغرافية لأهم دور السينما، وكذلك مجسم طلعت الحرب يحكي بدايته مع الإنتاج السينمائي ونموذج للأوبرا تعرض حكاية الأوبرا الخديوية.

٦ – خصص المهرجان ضمن جدول فعالياته برنامجا للأفلام الكلاسيكية وأفلام التراث السينمائي يعرض يوميا بسينما راديو، رغم أن النسخ عرضت مقرونة بشعار أحد القنوات التليفزيونية.

٧ – استمرار تجربة “الواقع الافتراضي -Virtual Reality” وتزايد أعداد الراغبون في خوضها من رواد المهرجان على مدار اليوم وتحديدا في فترات ما بين مواعيد عرض الأفلام، وزيادة عدد الأفلام المطروحة عن العام الماضي وإضافة ثلاث ألعاب افتراضية لأول مرة.

٨ – غاب عن النشرة اليومية للمهرجان مقالات نقدية لكبار النقاد على سبيل المثال الناقد محمود عبد الشكور الذي اعتاد كتابة مقالات نقدية بالنشرة، كما اختلف المحتوى الصادر باللغة الإنجليزية عن المحتوى باللغة العربية.

٩ – تزايد أعداد الطوابير على شباك التذاكر للحجز أو استلام التذاكر المحجوزة الكترونيا، الأمر الذي أثار استياء رواد المهرجان، إلا أن إدارة المهرجان قد خصصت منافذ للصحفيين وأخرى للتذاكر المحجوزة الكترونيا تيسيرا على الجمهور، ونأمل العام القادم أن يتم إرسال التذاكر الكترونيا بعد حجزها دون أن يضطر الشخص للذهاب لشباك التذاكر لطباعتها.

١٠ – كثيرا ما تردد في شباك الحجز أن التذاكر بيعت بالكامل وخاصة للأفلام المهمة التي حرص الجمهور على مشاهدتها، وبعد بدأ العرض نجد ثلث الكراسي خالية!
وقدمت المخرجة نيفين شلبي من خلال صفحتها على الفيس بوك مقترح متبع في مهرجان برلين، يمكنه حل هذه الأزمة عن طريق إتخاذ إجراءات تحجب الشخص وتمنعه من الحجز في حالة عدم حضوره أكثر من مرة لأفلام سبق حجزها حتى يصبح الحجز جديا ولا يمنع أخرون من الحضور، مع السماح للشخص في حالة تعذر حضوره إعادة التذكرة ليتمكن شخص أخر من الحضور كما هو متبع في مهرجانات عالمية.

١١ – واجه الجمهور أثناء الحجز مشكلة لم يستطع أحد حلها، إذا أراد حجز أكثر من فيلم وأحدهم ينتهي عرضه في نفس توقيت بداية الفيلم الأخر فيتم رفض الحجز من قبل السيستم لشركة “تذكرتي” سواء الحجز الكترونيا أو من خلال شباك الحجز، الأمر الذي حرم الكثير من حجز أفلام مهمة لتقارب مواعيدها ولو بدقيقة واحدة.

١٢ – صغر حجم المساحة المخصصة للاستراحة التي تم تنفيذها لخدمة رواد المهرجان خاصة مع زيادة عدد الجمهور وعدم وجود أماكن أخرى بعد غلق مقاهي الأوبرا.

اترك رد