مرضى ضمور العضلات يطالبون بإقالة وزيرة الصحة

ماهيتاب عبد الفتاح
“نشعر بمعاناة المريض المصري”، “مرضى الضمور العضلي أمانة لدى وزارة الصحة وعلاج هذا المرض غالي ونعمل على تخفيض سعره وإتاحته للمرضى”، “سنبدأ التفاوض مع الشركات من أجل ذلك”، “جاري حصر مرضى ضمور العضلات في مصر لتتم مساعدتهم سواء الذين يتمتعون بمظلة التأمين الصحي أو غير المتمتعين بالمنظومة”، تصريحات متتالية للدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة بعد توليها المنصب بأيام قليلة، لتحيي الأمل والترقب والانتظار لدى مرضى ضمور العضلات، لكن دون تنفيذ.
 المرضى المهمشون الذين يعانوا من مرض وراثي يُحدث فقدان بالنسيج العضلي بالتدريج، وتصبح العضلات أقل حجماً مع الوقت وتصبح حياة المريض مهددة بالخطر.
وبالرغم من خطورة المرض، إلا أن هؤلاء المرضى يعانوا أيضًا من نقص الأدوية الخاصة بهم وارتفاع أسعارها وعدم وجود أماكن مخصصة لعلاجهم بمصر، ورغم مرور أكثر من عام على وعود زايد إلا أن الأمر يبقى كما هو عليه.
صرخات المرضى مازالت تعلو يوم تلو الآخر الأمر الذي دعاهم إلى اطلاق هاشتاج على مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بالنظر إلى مرضى ضمور العضلات واقالة الدكتورة هالة زايد.
هذا ما يؤكده مهدي كحيلة عامل ووالد لطفلين مصابين بمرض ضمور العضلات قائلًا أبنائي الإثنين مصابين بمرض ضمور العضلات والعلاج مكلف للغاية وفوق طاقتي وللأسف لا توجد مستشفى أو أماكن علاجية مدرجة تحت مظلة التأمين الصحي.
وأضاف كحيلة وزارة الصحة تتجاهل المرضى بصورة كبيرة رغم أن أعدادهم وصلت إلى حوالي مليون مريض ورغم خطورة المرض الذي يؤدي إلى الوفاة في حالة عدم تلقي العلاج المناسب، إلا أن وزارة الصحة لا تستجيب لصرخات المرضى، وأشار إلى أن مرضى ضمور العضلات كانوا على أمل أن تنظر إليهم وزارة الصحة بعد وعود الوزيرة في أكثر من مؤتمر صحفي فور توليها وزارة الصحة.
واختتم كحيلة حديثة قائلًا لا استطيع توفير العلاج لأبنائي ولكنهم يكتفوا بتناول الكورتيزون للحد من مضاعفات الحالة فقط.
ومن جانبه يقول أسامة حجاج الحبشي مؤسس حملة مرضى ضمور العضلات نتمنى أن يتم اقالة الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة لإنها لم تختلف كثيرًا عن سابقيها، مضيفًا “للصورة” أنها وعدت مرضى ضمور العضلات بوعود كثيرة في بداية توليها منصبها بالوزراة وكانت أول وعودها أنها سوف تفتح ملف مرضى ضمور العضلات فور توليها منصب وزيرة الصحة، ولكن لا شئ من هذه الوعود تم تنفيذها على أرض الواقع.
واضاف الحبشي قائلًا مازال وضع مرضى ضمور العضلات مؤسف للغاية فالعلاج غير متوفر بمصر والدولة لم تتعاقد عليه، والفحوصات التي يجريها المرضى مكلفة للغاية وتزداد أسعارها بحسب الحالة وبحسب المضاعفات، كما أنه لا توجد أماكن مخصصة للعلاج إلا عيادة واحدة بمستشفى الدمرداش، لذلك قمنا بتفعيل هاشتاج لاقالة الوزيرة ونتمنى أن ينظر أحد بعين الرحمة إلى مرضى ضمور العضلات.
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.