أمين صندوق “الأطباء” : “الصحة” تتعمد تجاهل النقابة

 

قال د.محمد عبد الحميد أمين صندوق نقابة الأطباء، إنه رغم مضي ثلاثة أسابيع على إعلان وزارة عن نظامها الجديد لتكليف الأطباء وحتى الآن لم ترد على تساؤلات ولا خطابات رسمية، ولم تحدد موعد للقاء مع النقابة التى تمثل الأطباء بحكم الدستور والقانون ومعنية بالحفاظ على مستقبل الأطباء والمهنة والمريض المصري فى المقام الأول والنقابة أيضا لها ممثل في اللجنة التي تعلن عن حركة التكليف كل عام، لكن هذه المرة فوجئنا بالوزارة تفتح باب التسجيل على النظام الجديد دون إعلان.

وتابع-خلال لقائه فى برنامج بتوقيت القاهرة قناة BBC عربي- عن أزمة نظام التكليف الجديد وسبب إعتراض النقابة، قائلا: مازلنا نرد ونعترض على أخبار متناثرة هنا وهناك، فما يصل إلينا من ملامح لهذا النظام غير المعلوم به كوارث لابد من تداركها.

وأوضح أن الدفعة الحالية هى دفعة تكميلية لدفعة مارس، والمفترض ان تكلف فى أغسطس وعددها 832 طبيب، وأن تقوم الدفعة كلها بالتسجيل على نظام واحد وليس على نظامين، مضيفا: كل ما نطلبه هو تأجيل الجديد لدفعة مارس القادم لكى يتسنى لنا دراسته مع الوزارة.

وأشار عبد الحميد إلى مطالبات النقابة بضرورة زيادة اعداد الملتحقين ببرنامج الزمالة من 2000 الى 3000، مؤكدًا أن الرفض كان هو جواب الوزارة نظرا لقلة الامكانيات سواء المستشفيات او المدربين، وتساءل: فما الذى حدث فجأة وأصبحت على استعداد لاستقبال 10000 طبيب دفعة واحدة؟!.

وتابع : الأمم لا تبنى بالنوايا، وإنما بالعمل على أرض الواقع ، فإذا طبقت الوزارة ما تقوله فهى تدمر برنامج الزمالة، فالوزيرة أعلنت مثلا عن سفر 200 طبيب الى هارفارد لإعداد المدربين للزمالة ثم عادت لتعلن أن التدريب سيتم في مصر دون السفر، وكان هذا الاعلان يوم 24 اكتوبر، ثم فتحت التسجيل لنظام التكليف الجديد يوم 28 اكتوبر أى بعدها بأربعة أيام فقط هل هذا كلام منطقى !
وأردف عبد الحميد قائلا : النقابة لاترفض أى فرصة لتدريب الأطباء وفتح المجال أكثر للدراسات العليا بالعكس هذا هو أحد أهم مطالبنا، فالطبيب الآن يعيش اسوأ حالاته ماديا ومهنيا لذا تزداد الهجرة ولابد من زيادة عوامل الجذب لهم فخلال السنوات القادمة سنواجه أزمة كبيرة فى بعض التخصصات النادرة مثل التخدير والرعاية والطوارىء نظرا لخطورة هذه التخصصات ومتاعبها.

ونوه بأن الأعداد المقيدة لدينا فى النقابة حوالى 290 ألف طبيب، نصفهم خارج مصر وكل شهر يستقيل 3000 طبيب منهم للعمل كطبيب حر أو لسفر للخارج، مطالبًا أن يتوفر للطبيب فرصة دراسات عليا جيدة ودخل مادى مناسب .
وختم عبد الحميد قائلا : كنقابة ليس لدينا مشكلة فى التواصل مع أى جهة من اجل صالح الأطباء، ولكن فى هذا الموقف الوزارة تعمدت تجاهل النقابة بشكل تام ومتعمد، وللأسف مساعدى الوزيرة يخرجون على كل وسائل الاعلام مرددين كلام غير حقيقي بالمرة وهو أن النقابة تعلم بالنظام وموافقة عليه رغم نشرنا لخطابات رسمية فى كل وسائل الاعلام تؤكد عكس ذلك .

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.