مريم نعوم : ارتفاع أجور النجوم أحد أسباب أزمة الدراما

 

نعم أنا منحازة للمرأة وهذه قصة” زي الشمس ” 
نيللي كريم موهوبة وملتزمة والثقة تجعلها تخرج كل ما لديها

هي كاتبة “ذات” طابع خاص موهبتها ليست محل جدال , تمتلك أسلوب جرئ وواضح “زي الشمس” , دائمًا ما تجدها مهمومة في كتابتها بقضايا المرأة, لا تقبل أن تكون ” تحت السيطرة ” فغالبًا تخرج علينا بأعمال تصطدم خلالها  بقضايا مجتمعية ملحة وشائكة , نجحت في فترة قصيرة أن تجد لنفسها مكانًا وسط الكبار.

بدأت حياتها بدراسة الإقتصاد في فرنسا ولكنها فجأة قررت غلق  هذا المسار بـ ” الشمع الأحمر” ,ودفعها شغفها بالسينما والفن إلى العودة إلى مصر لدراسة السيناريو في معهد السينما.

في حوار مطول مع ” الصورة ” تحدثت  الكاتبة “مريم نعوم” عن رؤيتها للدراما المصرية والأزمات التي تواجهها  الصناعة , وعن شغفها بالسينما والفن ورحلتها مع الكتابة الدرامية ،كما تروي لنا بعض كواليس أعمالها وكيف تحضر لها , واهتمامها بطرح قضايا المرأة وعن فيلمها الأخير ” بين بحرين” الذي طرح مؤخراً في دور العرض وتعاونها مع المجلس القومي للمرأة والـ un nomwen””  في هذا العمل , وتكشف ” نعوم” في هذا الحوار عن أحلامها وخططها المستقبلية في الكتابة .

أجرى الحوار: عمرو بدر- محمد أشرف
تصوير : أحمد خليل 

 

في البداية يرى بعض النقاد وجود  أزمة تعاني منها صناعة الدراما في مصر مؤخراً وأرجعها البعض إلى سيطرة  جهات بعينها  على الصناعة  في الفترة الأخيرة، ما رأيك في  هذا الطرح  ؟

بالفعل هناك مشكلة تواجه صناعة  الدراما في مصر والإنتاج الدرامي  في الفترة الأخيرة ,ولكن هناك أبواب  أخرى بدأت تظهر كالمنصات الرقمية ولكن العمل مع المنصات يحتاج إلى ” نفس طويل” وطريقة عمل مركبة   بمجهود أكثر وقد يواجه البعض صعوبة في التعامل معها لأن اليات الكتابة القديمة ليست بهذه الصعوبة, خاصة وأن في أغلب الوقت  ” الحاجات بتحصل كدا يلا نكتب يلا نعمل ”  بدون تطوير حقيقي وهو ما يبرر  وجود 40 عمل في موسم رمضان خلال السنوات السابقة ينجح  منهم 5 أعمال  والباقي في طي النسيان  و  أسلوب عمل  المنصات يتطلب صبر قد تقدر عليه الأجيال القادمة والأجيال  الأصغر سناً ، لأن جيلنا لم يعتاد هذا فمثلا أحيانا يطلب منك كتابة 6 حلقات وبعد 6 شهور يتم الرد عليك بالموافقة أو الرفض

وهذا النوع من الإنتاج لا يدل على  صناعة  كبيرة  كانت لدينا في مصر  ” بتشغل الألاف من الناس” سواء فنانين وعمال وفنيين ولو توقفت تلك الصناعة ستضطر بعض الفئات كالفنيين للإتجاه إلى أعمال أخرى “عامل الاضاءة  مثلًا هيجيب توتوك ” وبالتالي  لن ينقل صنعته الفنية للأجيال الأخرى وبالتالي سنفقد شريحة كبيرة من صناع الدراما ,   مثلا  إحنا 100 مخرج و 100 سيناريست لكن هناك آلاف العمال  وتحولهم إلى حرف أخرى أنا في رأيي “كارثة” .

هل بالفعل هناك بعض الجهات تسيطر على حوالي 90 % من صناعة الدراما .. هل هذا الرقم صحيح أم مبالغ فيه ؟

لا ،بالعكس رقم صحيح وغير مبالغ فيه ولو نظرنا للأعمال المستقلة إنتاجيًا سنجدها   فعلا  حوالي 10 % .

هل لديكِ تجربة مع المنصات الرقمية ؟

نعم لدي تجربة مع أحد المنصات ولكن العمل لم يدخل بعد مرحلة التصوير و هناك محاولات مع منصات أخرى واعتقد أن المنصات الرقمية هي التطور القادم , وخاصة أن طريقة مشاهدة الجمهور للأعمال الدرامية اختلفت, هناك أجيال كاملة لا تشاهد التلفزيون وتتابع الأعمال عبر المنصات الرقمية وعبر الإنترنت بصفة عامة .

 

احتكار صناعة الدراما في مصر في صالح من وضد من؟

ضد نفسنا أياً كانت الجهة  ولكن الاحتكار بصفة عامة على المدى الطويل له أثر سلبي على الجميع  حتى لو بدا  إيجابي  في البداية للمحتكر, وهذه قاعدة عامة في أي مجال و أي صناعة , واحتكار صناعة الدراما في مصر هو ضد الصناعة وضد المصريين بشكل عام , ولا ننسى إنها كانت صناعة رائدة  في العالم العربي وكانت أهم وسيلة لإيصال ثقافتي وصوتي وفرض وجودي , كنت عن طريقها “بحبب الدول العربية فيا وكان المواطن المصري يُعامل   بطريقة مميزة لما يروح  أي مكان  لأنهم بيحبوا عادل امام وبيحبوا السينما والدراما المصرية وبيحترموا المصريين لهذا السبب”  وأري أننا   نفقد هذا  تدريجيا في  الفترة الأخيرة , وبالتالي نفقد أحد أهم  أسلحتنا الفنية والفكرية .

 

معنى حديثك أن صناعة الدراما في مصر  تواجه خطراً قد يجعلها تتراجع وتفرط في ريادتها؟

هناك ناقوس خطر لأن لو افترضنا  لدينا 1000 شخص يعملون في الصناعة , مع تقليص  عدد الأعمال لأسباب اقتصادية سيعمل  10 % فقط  منهم , مما يضطرهم للسفر والعمل خارج مصر مع جهات إنتاجية أخرى, لأن هناك دول تفتح أبوابها  في الوقت الذي نقفل فيه  على نفسنا , و هم في  احتياج لخبرات صُناع الدراما المصريين, بالتالي نحن نعطيهم  خبراتنا ومهاراتنا على طبق من ذهب , وهو ما سوف يساعدهم في التطور, وفي المقابل تتراجع صناعة الدراما في مصر , وبرأيي أن الموضوع أكبر من”بننتج كام مسلسل”  قد أكون حققت مكاسب من الاحتكار ومن الإنتاج بمفردي  لكن في المقابل أنا بأحجم وأشل مواهبي وأمنحها للآخرين .

 

في وجهة نظرك ما هو الحل للخروج من تلك الأزمة مع الوضع في الاعتبارات الأزمة الاقتصادية في صناعة الدراما ؟

لازم نفكر ما هي أسباب الأزمة , وفي رأيي السبب هو ارتفاع أجور بعض  الفنانين والنجوم بشكل مبالغ فيه , لو افترضنا أن العمل تكلفة إنتاجه 60 مليون ليس من المعقول  أن النجم يحصل على نصفهم تقريباً ,وأعلم  أن هذا ”  هيزعل”  البعض مني ولكن نحن  في أزمة طاحنة  تحتاج تكاتف الجميع , وبالمناسبة “مش المخرج ولا المؤلف ولا النجم اللي  طلب حصول النجم  على المبالغ دي   ولكن المنتج بيعرض الأرقام دي عشان ياخدها من منتج  تاني واستمرينا في المزايدة لحد ما غرقنا كلنا” .

 

برأيك من القادر على حل الأزمة ؟

الحل يحتاج تكاتف جميع القائمين على الصناعة , ولدينا كفاءات قادرة على التفكير في كيفية الخروج من تلك ” الورطة”  التي تعاني منها الصناعة في الفترة الأخيرة , نحتاج لفتح حوار بين القائمين على الجزء الإقتصادي مع المنتجين والمخرجين والمؤلفين للعمل على  إنتاج أعمال تحمل مضمون ورسالة قوية وبتكلفة أقل , قد يكون جزء من فكرة تقليل الأعمال الفترة الأخيرة مرتبط بالسيطرة على المضمون الذي يتم عرضه بشكل رقابي ما , ولكننا جميعًا أعتدنا على وجود الرقابة ولم نكن في حاجة لوجود رقابة فوق الرقابة .

يرى البعض إنك منحازة  للمرأة بشكل مطلق ؟

المرأة أخذت حيز كبير في بعض أعمالي لعدة أسباب من ضمنها أني في النهاية إمرأة و  كما أكدت في أكثر من مقابلة أن اهتمامي الأكبر في كتاباتي بالمهمشين والمقهورين , وبالفئات التي لديها معاناة أكثر من غيرها , وهو ما ينطبق على المرأة في مجتمعنا  , و ظهر في بعض أعمالي ولأنني إمرأة أجدني  قادرة على مس أوتار ومشاعر داخل المرأة بشكل أدق, وهو ما دفع جهات ومنتجين إلى  اللجوء لى عندما يرغبون  في طرح مشاكل  أو توصيل رسالة للمجتمع عن معاناة المرأة المصرية كما هو الحال مثلاّ في فيلم ” بين بحرين ” أو” مسلسل سجن النساء”  , وفي نفس الوقت أنا دفاعي عن المرأة في  اعمالي ليس  أعمى  أو بشكل مطلق ولكن أدافع عنها من منطلق اجتماعي وليس من  نسوي.

 

مسلسل “زي الشمس” تسبب في ضجة وإتهمك البعض باقتباس  الفكرة  من عمل غربي دون الإشارة للمصدر ..  ما هي الحقيقة  ؟

حدث خلط عند البعض في مفهوم  كلمة ” فورمات” والحقيقة أن هذا  النوع من الأعمال يتم شراء حقوقه مثله مثل الروايات الأدبية التي يتم تقديمها كأعمال درامية  , فمثلاً  مسلسل” بنت اسمها ذات” المأخوذ من رواية الكاتب صنع الله ابراهيم تم شراء حقوقها من أجل تحويلها إلى عمل درامي  , نفس الحال في ” الفورمات”  يتم شراء حقوقها قبل معالجتها دراميًا وأنتاجها , وتم ذكر ذلك في تتر المسلسل بشكل واضح , وهذه ليست التجربة الأولى لهذا النوع من الأعمال, فمن قبل  هناك أعمال أُنتجت  بطريقة ” الفورمات” مثل مسلسل جراند أوتيل ومسلسل طريقي وغيرهم, ولكن هناك من يحاول أحيانا التصيد وخلق مشاكل لا أساس لها .

 

انتقلتِ من دراسة الإقتصاد في فرنسا إلى دراسة السيناريو في معهد السينما في مصر ماذا عن تلك الفترة ومتى بدأ شغفك بالفن؟

شغفي بدأ بالسينما بشكل عام ولكن وقتها هدفي كان على المستوى الشخصي أكون ” مهندسة” وقبل الإقتصاد درست رياضة بحتة ولكن الحياة في فرنسا جعلتني اتعلق بالسينما  لان مفهوم السينما هناك مختلف عن مصر , فمتاح مشاهدة كل أنواع الأفلام القديم منها والجديد في قاعات عرض صغيرة منتشرة في أماكن كثيرة ,ومن هنا بدأ تعلقي بالسينما وقررت وقتها  أن أدخل هذا العالم ولم أكن قررت بشكل محدد من أي باب من أبواب الصناعة سأدخل هذا المجال  ودرست في البداية ” المونتاج ” عام 1996 بعدها عدت إلى مصر ونصحني بعض أصدقاء والدي ومنهم الدكتور محمد كامل القليوبي الذي أعطاني بعد التدريبات البسطية  ونجحت في تنفيذها وبعدها نصحني بدراسة السيناريو في معهد السينما .

بمن تأثرتِ في كتابة السيناريو ؟

لا أشعر  أني تأثرت بأحد ولكن  عملني دكتور يحيى عزمي وأرى  أني اتعلمت منه جيدًا , والفضل في نجاحي يرجع  له , ولست متاكدة  لو كنت مع أستاذ أخر سيكون لدي نفس القدرات على مستوى الحرفة أم لا , وأعتبر نفسي محظوظة أني تتلمذت على يده.

 

قدمتِ أعمال للسينما وأخرى  للتلفزيون برأيك أيهما أفضل للمبدع لكي يتمكن من توصيل رسالته؟

 

بصراحة أنا لا أفرق بين السينما  والتلفزيون , و طوال الوقت  أرى أن دوري هو الحكي , وبعدها أحدد أيهما افضل للحكاية ، شكل الفيلم القصير أم الطويل أم المسلسل , وأحاول عرض حكايتي في الشكل الأفضل لها وفي النهاية قد أوفق وقد لا  أوفق , لأننا في النهاية تحكمنا صناعة لها أطر محددة.

 

ماذا عن تجربتك السينمائية الأولي في فيلم واحد- صفر ؟

هو تجربتي الأولى وتعتبر الوحيدة في السينما لأن فيلم”  بين بحرين”   من  تأليف ورشة سرد ,  وأعتز بهذا العمل لأنه كان البداية وحصل على جوائز كثيرة .

مسلسل تحت السيطرة ناقش ظاهرة سلبية هي” الإدمان”  , كيف كان التحضير لكتابة هذا العمل؟

مسلسل تحت السيطرة بدأت كتابته عام 2005 ولكن بداية التفكير في إنتاجه وتصويره  كان تقريبًا في عام 2011 , وكانت مبادرة من الأستاذ جمال العدل وبعدها انشغلنا في أعمال أخرى أنا وزميلي المؤلف “تامر محسن ” قبل أن نعود للعمل عليه و  الانتهاء منه عام 2015, وخلال تلك الفترة تقابلنا مع نماذج مختلفة من ضحايا الإدمان عن طريق الدكتور نبيل قط , مع الوضع في الإعتبار أنه خلال فترة مراهقتي وما قبل سفري لفرنسا كان لي أصدقاء مقربين دخلوا  في دائرة الإدمان , ورصدت معانتهم ومعاناة الدائرة القريبة منهم بسببه  وهو ما ظهر في العمل.

 

نيللي كريم  قاسم مشترك في العديد من النجاحات التى حققتها أعمالك ما الذي تمتاز به  عن غيرها من الفنانات؟

نيللي ممثلة موهوبة ولكن الموهبة وحدها  لا تكفي أحيانًا  , ولكن ما يميز نيللي بالأضافة لموهبتها التزامها  وقد يرجع هذا لانها درست  باليه في مدرسة روسية, وعندما تثق في صناع العمل تستطيع أن تخرج منها أفضل ما عندها .

فيلم بين بحرين الذي طرح مؤخراّ في دور العرض وهو انتاج مشترك للمجلس القومي و   الـun women  ماذا عن تلك التجربة وكيف كان التجهيز لها ؟

 

في البداية تواصل معي المنتج عبد الرحمن الدرواني , وقال لي أن لدينا مشروع مع الـ un women وتم طرح اسمك ودعاني لمقابلة لمناقشة الفكرة, وكان العنوان الأساسي في البداية هو”  تمكين المرأة ”  ولكن هذا العنوان يندرج تحته مفاهيم كثيرة ومختلفة , واتفقت معهم على أني سأبدا في مرحلة الكتابة عن طريقة ورشة سرد , وبعدها انضمت لنا  السيناريست أماني التونسي, وكان الهدف الأساسي من التجربة بالنسبة لي أن يُعرض  العمل  لجمهوره الذي صنع من أجله , جميل أن يعرض في السينما لكن أملي أن يعرض في التلفزيون بشكل مكثف ومكرر حتى يصل إلى أكبر عدد ممكن من  الجمهور , أو يسعي المجلس القومي للمرأة بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني لعرض الفيلم في المحافظات والقرى الصغيرة التي تزداد فيها معاناة المرأة وهي الرسالة التي يتناولها الفيلم .

ما أهم الرسائل التي يحملها فيلم بين بحرين ؟

الفيلم يناقش بعض الظواهر السلبية مثل التسرب من التعليم والزواج المبكر وختان الإناث, وفي رأيي أن رسالة الفيلم هي تشجيع الفتيات على أن يكون لهن إرادة حرة , لأن كل ما يعانين  منه يرجع لسلب  إرادتهن , وعجزهم عن إتخاذ قرارتهن وخاصة  المصيرية  منها , فالمجتمع  أحيانا  يحدد للفتاة ” تتجوز إمتى وتتعلم ولا لا “وبالتالي  لو امتلك الفتيات إرادة حرة وبعض الوعي معظم هذه الظواهر ستختفي بنسبة كبيرة من المجتمع .

 

لو أتيح لكِ أختيار  فكرة معينة تتمني  تحويلها  إلى عمل فني ماذا ستختاري؟

أتذكرعندما قابلت المخرجة كاملة أبو ذكري في بداياتي عام 2004, سألتني “عايزة تعملي أيه ؟”..رديت أتمنى الكتابة  عن مصر وتلك كانت رغبتي وترجمة تلك الرغبة بعدها إلى فيلم ” واحد-صفر”  وبنفس المنطق تلك هي رغبتي الأن أتمنى أعمل فيلم عن مصر , مش بالضرورة  يكون فيلم “كئيب” مصر فيها أشياء كثيرة إيجابية , وليس  لازمًا أكذب   , مصر فيها أشياء إيجابية بالفعل تحتاج فقط صفاء  ذهني لكي أكتب عنها.

 

وما الرواية التي تتمني تحويلها إلى فيلم ؟

كتير ولا أريد ذكر روايات محددة لكن من بينها روايات لنجيب محفوظ بالإضافة إلى روايات لبعض الأدباء الشباب, أنا بشكل عام لدى شغف بالأدب , وفي الفترة الأخيرة بدأت في إعادة قراءة أعمال ونصوص كثيرة لجيل الستينات , لأن في رأيي  هذا الجيل ظُلم لأنه لم يحقق النجاح الذي حققه الجيل الذي قبله والذي  يليه ,رغم أنه أفضل  ولديه رؤية ناضجة جداً.

ماذا عن الفترة الحالية والإعداد  لموسم رمضان القادم؟

“لسه معنديش  مشروع واضح في الفترة الحالية” مازلنا  نطور داخل ورشة سرد أكثر من مشروع, وهو تطوير داخلي بمعنى  لا يوجد جهات إنتاج تم الاتفاق  معها حتى الأن, ولكني قررت بما أني أرى أن الوقت عنصر أساسي وعنصر ضاغط علينا طوال الوقت وبما أننا ليس علينا    التزام واضح في الفترة الحالية  , فالأفضل أن نستغل هذا الوقت في تطوير أفكار , بحيث  يتم الإتفاق مع جهة انتاج نكون قطعنا شوط كبير في الكتابة, وهذا سوف  يساعدنا في التغلب على الضغط الذي يسببه  عنصر الوقت والذي  يساهم أحيانا في تقليل جودة الاعمال المقدمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.