بعد غياب 22 عام..أوبرا عايدة تعود إلى أحضان الأقصر

كتبت:نشوى شريف
تصوير: مصطفى كريم
تعود أوبرا عايدة من جديد إلى   معبد حتشبسوت في مدينة الأقصر بعد غياب 22 عامًا تحت قيادة “أوكسانا لينيف ” مديرة أوبرا جرانس  فى النمسا ،  وتجسد  الكورية “ساى كوينج ريم ” دور عايدة بعد ما قدمته في مدن سيول وفورت وميونخ وطوكيو ، أما دور القائد رادميس فيجسده البليجيكي   “مايكل سباداكسبنى ”  ويخرج  العرض المخرج  الألمانى الشهير” مايكل أستيرم ” ومدير الإضاءة” ألماني آخر هو “والف جانج زوبرك “.
أوبرا عايدة  عرض درامى موسيقي  يتخلله حوار غنائى على خلفية  مناظر ولوحات راقصة  ، ويتضمن العرض  أغاني موسيقية متوزعة على 4 فصول تجسد الصراع بين الواجب والعاطفة، وتحكي عن قصة الحب التي نشأت بين الأسيرة الحبشية عايدة وراداميس قائد الجيش المصري، الذي حكم عليه فرعون مصر بالإعدام بعد ثبوت محاولته للهرب مع عايدة إلى الحبشة.


بدأت قصة  أوبرا عايدة فى منتصف القرن العشرين ، عندما اكتشف عالم الأثار ” أوجيست ماريتا ” فى وادى النيل ، وكانت مخطوطة مكونة من 4 صفحات ألف قصتها ” ميريت باشا” عالم المصريات الفرنسي الشهير وكتب نصها الغنائى ” الليبرتو “جيسلا نزونى ،  وبعد ترجمتها سلمت للموسيقار الإيطالى فيردى فى عام 1870 من أجل تأليفها موسيقيًا  بطلب من الخديوى إسماعيل ، إحتفالا بإفتتاح قناة السويس ، و عرضت لأول مرة فى 24 ديسمبر 1871 واستمر العرض الأول لمدة 8 ساعات من السابعة مساءا حتى الثالثة صباحًا ، و كان ” جوفانى بوتسينى “هو   مايسترو الاوركسترا الموسيقية  وقتها و الغناء كان بصوت الأوبرالية الإيطالية “أنطونيتا أنيستازى ” التى جسدت دور عايدة ، بعد ذلك احتفت  أوربا ب”أوبرا عايدة “ب  وبلغ إعجابهم بها إلى درجة استقبالهم لها  أكثر من32 مرة مرة.

تحكي أوبرا عايدة عن قصة حب الأسيرة  والقائد وغيرة الأميرة عليه فكانت عايدةابنة الملك الحبشى “أموناصرو ” التى أُسرت أثناء حرب الفراعنة مع الحبشة، فأصبحت جارية عند الأميرة “أمنيريس” وبعد صراع  بين الأميرة والجارية الأسيرة على قلب القائد الحربى   “رادميس ” الذي تزوج الأولى ووقع في حب الثانية لتتوالى الأحداث الدرامية خاصة مع اشتعال فتيل الحرب بين الفراعنة والأحباش .

،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.