تصفح التصنيف

ثقافتنا

الحكاية (١)

سما مسعد لم يكن الخوف هو الدافع لهروبها بأبنائها من سطوة العائله او قسوتهم عليها فلقد عاشت هي وابنائها بعد موت زوجها عيشة كريمه تخلو من اي اهانه أو تمييز بين أبناء العائله…
اقرأ أكثر...

المجنونة والوحدة

مي حمادة صورة انطبعت داخل ذهني عن تلك السيدة العجوز التي ناهزت السبعين من عمرها، بطولها الفارع بينما لم يتجاوز طولي متراً واحداً حين كنت في الخامسة من عمري، عجوز شمطاء كما تبدو،…
اقرأ أكثر...

طائر وحيد

من أروع المشاهد البحرية ، عندما تقترب السفينة من الميناء ، فتستقبلها الطيور المغردة بفرحة ، وتحلق فوقها بسعادة ، وكأنما كانت تنتظر وصول الباخرة منذ زمن طويل ! وتظل الطيور ترافقنا…
اقرأ أكثر...

البيوت الرملية

نهى بهمن لابد وأن يأتي لها يوم مهما بدت البيوت الرميلة متماسكة دقيقة التفاصيل أن تنهار بفعل الهواء والملح طلبت الحماية من رجولته العظمى وكنت قد قرأت في جريدتي صباح ذلك…
اقرأ أكثر...

أبو ثور

رائد سلامة كان يجلس في تكاسلٍ علي شاطئ التُرعة يُلقي فيها بحَصَىً صغير إنتقاهُ بعناية، يُحدق في كل دوامة تُولَد علي صفحة الماء، يتابعها بإهتمام كأنه يتوقع أن يرى شيئًا مُغايرًا في…
اقرأ أكثر...

عصفور وحيد

رائد سلامة أوقَفَ سيارته العتيقة الي جوار الرصيف المقابل للسُلَم الصاعد للجسر الأسطوري، عَبَرَ الشارع بهدوء في خطوات ثقيلة حيث لا زحام للسيارات بهذا المساء الشتوي قارس البرودة،…
اقرأ أكثر...

الطلب الأخير

مي حمادة لي طلب أخير قبل انفصالنا خشيت أن أتحدث به حتي لا أرهقه، أو حتي لا يتذكرني كإمرأة متطلبة أو ربما لغرابة الطلب ذاته الذي قد يجعلني أبدو في نظره غير متوجعة بألام الفراق، فقد…
اقرأ أكثر...

مقعد فارغ على البار

رائد سلامة دَفَع الباب ببطء، نَظَرَ حوله غير مبالٍ ثم توجه صوب أول مقعد وقعت عليه عيناهأمام البار الذي كان يتسع بالكاد لخمسة مقاعد بخلاف طاولات كثيرة تناثرت في المكان، طَلَبَ…
اقرأ أكثر...

حدثتني جدتي

شعر: نهى بهمن أنها تصنع من شعري ضفائر قوية حتى يصبح أكثر طولا في كل يوم لم أمل فك ضفائري خلسة ولم تمل جدتي عقدها من جديد أذكر أن أمي ذات يوم عقدت ضفائري ومعها شارب أبي…
اقرأ أكثر...